يُعرَّف التدخين بأنه عملية احتراق لمادة معينة – وغالبًا ما تكون مادة التبغ – حيث يقوم الشخص باستنشاق الدخان الناتج عن هذا الاحتراق، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر. ويُعد تدخين السجائر الشكل الأكثر شيوعًا وانتشارًا في العالم، إلا أن هناك أنواعًا أخرى عديدة من التدخين مثل السيجار والشيشة والغليون والسجائر الإلكترونية، وجميعها تحمل الأضرار نفسها تقريبًا وإن اختلفت في الشكل أو طريقة الاستخدام. ويتكوّن دخان التبغ من مزيج معقّد من آلاف المواد الكيميائية، يزيد عددها على أربعة آلاف مادة، من بينها مواد سامة وأخرى مسرطنة مثل النيكوتين وأول أكسيد الكربون والقطران. هذه المواد تؤثر سلبًا على صحة الإنسان، فتتسبب في أمراض القلب والرئتين والجهاز العصبي، كما تُضعف المناعة العامة للجسم وتُعجّل من ظهور علامات الشيخوخة المبكرة. ويُمارَس التدخين عادةً بدافع التقليد أو العادة أو التسلية أو نتيجة الضغوط النفسية والاجتماعية، مما يجعله من أكثر العادات انتشارًا وصعوبة في الإقلاع عنها. كما يُعَدُّ التدخين ظاهرة اجتماعية واقتصادية ذات أبعاد خطيرة، نظرًا لتأثيرها المباشر على الفرد والمجتمع والبيئة علي حد سواء